عصابات مليشيا الحوثي تتاجر بأعضاء الأطفال والفتيات اليمن المختطفين ..«تقرير»
الثلاثاء 10 اكتوبر 2017 الساعة 19:57
تزايدت حالات الاختطاف للأطفال في اليمن، بشكل لافت خاصة في المحافظات التي تقع تحت سيطرة ميليشيا الانقلاب منها العاصمة صنعاء وتشمل الاختطافات الذكور والإناث من الأطفال من عمر عشر سنوات فما فوق حتى 20 عاما.

العشرات من البلاغات

استقبلت اقسام الشرطة في صنعاء والمدن التي تقع تحت سيطرة الانقلاب الاهالي الذين هرعوا لتقديم البلاغات عن اختفاء اطفال بشكل غامض ومتزايد.

وقالت المصادر في الداخل اليمني أن العصابات تمارس عمليات الخطف تحت نظر وبصر وحماية قادة ما يسمى اللجان الشعبية التابعة لميليشيا الانقلاب وبالتواطئي معهم، موضحة أن اقسام الشرطة تلقت المئات من البلاغات عن اختفاء اولادهم خاصة البنات منهم بشكل جماعي.

نصائح الأهالي للأطفال

ظاهرة اختفاء عشرات الاطفال والفتيات أثارت الخوف والرعب لدى سكان وأهالي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، مع مؤشرات على تورط قيادات انقلابية في شبكات للإتجار بالبشر وبيع الأعضاء، الأمر الذى دعا الأهالي في صنعاء تبادل الرسائل والنصائح من خلال تطبيق الواتساب للحد من تزايد عمليات الخطف وتتلخص في تعليم الاطفال والفتيات كيفية النجاة من تلك العصابات وطرقهم المختلفة لخطف الاطفال ومنها، عدم الوقوف نهائيا مع اي غريب في الشارع بحجة انه يستفسر عن عنوان، وتجنب تناول العصائر والمياه المعدنية المفتوحة وشرائها من اماكن معروفة، وعدم استخدام مناديل جيب من شخص غير معروف، بالإضافة إلى عدم مساعدة أي شخص لا تعرفه حتى لو كان اعمى أو أعرج أو مشلول ودع الامر لمن هم أكبر منك سنا، وعدم مساعدة اي شخص معاق للدخول للحمامات العامة او حتى حمامات المساجد، عدم تناول عصائر العلب الكرتون لأنها تحقن بإبرة مخدر رغم عدم فتحها ويجب شرائها من اماكن معروفة وليس من باعة جوالة، وعدم اللعب نهائيا مع اغراب بعد المدرسة او الدروس، والحذر من نزول الطفل اصغر من عشر سنوات لوحده من المنزل، والابتعاد عن عدم ركوب الاطفال والبنات من الابتدائي والاعدادي مع أي سائق وبجواره احد من أصدقائه، وعدم القيام بأخذ صورة سلفي مع أي احد يطلب ذلك وكذلك عدم القيام بنفخ أي بالون يطلب منك المساعدة في نفخه.

تجارة الاعضاء البشرية

أكدت المصادر اليمنية، ان اختطاف أطفال وفتيات اليمن ليس بهدف طلب الفدية بل هو للإتجار بالأعضاء البشرية.

وكان وزير حقوق الإنسان اليمني الدكتور محمد عسكر؛ قد اتهم ميليشيا الحوثي الانقلابية بالتورّط في مخالفات وانتهاكات جسيمة ضدّ الطفولة في اليمن منذ سقوط صنعاء عام 2014 حتى الآن، تنوّعت بين الخطف والقتل والإجبار على المشاركة في المعارك، ووصلت إلى حد إجبار الصغار على تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة.

وكشفت الأمم المتحدة في تقرير لها عن أن أكثر من 1700 طفل في سن العاشرة تمّ تجنيدهم من قِبل الحوثيين في الحرب باليمن خلال السنوات الثلاث الماضية في الوقت الذي اشارت فيه التقارير الى قيام ميليشيا الانقلاب بإعفاء أكثر من خمسة الاف طالب في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم من الاختبارات بهدف تجنيدهم ودفعهم الى جبهات القتال.

وحذر ناشطون ومراقبون في الداخل اليمني من قيام ميليشيا الانقلاب باللجوء الى اختطاف الاطفال من سن العاشرة فما فوق والزج بهم في المعارك بعد فرار الالاف من عناصرهم من جبهات القتال إثر الضربات الموجعة التي وجهها لهم الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في العديد من المحافظات.

وبين أحد الناشطين اليمنيين أن ميليشيا الانقلاب وقياداتهم أن الحوثيين يسوقون أبناء اليمن إلى المحارق وجبهات القتال، واستخدامهم دروعاً، في حين يرسلون أبناءهم الى الجامعات للدراسة وتولي المناصب القيادية.

واوضح ان الميليشيا تقوم بأخذ الاطفال من القرى دون علم اهاليهم ويعيدونهم في نعوش ويأخذون بدلا عنهم قبل مما جعل المقابر في القرى والهجر اليمنية تمتد على مسافات كبيرة واختفت البساتين والمزارع بعد قيام الحوثي بتحويلها لمقابر للمغرر بهم.

المصدر: صحيفة المدائن

متعلقات