احتجاجات "السترات الصفراء": الحكومة الفرنسية تخشى "أعمال عنف جسيمة" في باريس
الخميس 6 ديسمبر 2018 الساعة 20:41
الميناء نيوز- وكالات
أعربت الحكومة الفرنسية عن خوفها من اندلاع "أعمال عنف جسيمة" في العاصمة باريس يوم السبت المقبل في الوقت الذي لم تظهر حركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية إلا القليل من التهدئة. وحثت الشرطة ملاك المتاجر والمطاعم في منطقة الشانزليزيه بإغلاق أعمالهم يوم السبت أثناء الاحتجاجات المرتقبة، وذلك بحسب إخطارات وصلتهم وقالت وكالة فرانس برس للأنباء إنها اطلعت عليها. وأعلنت الحكومة إلغاء الزيادات الضريبية على الوقود، والتي كانت الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات. لكن البلاد شهدت اتساعا لحالة من السخط على الحكومة، وقد اندلعت بالفعل عدة احتجاجات لأسباب أخرى. واعتقلت الشرطة اليوم أكثر من 140 شخصا أثناء مظاهرة احتجاج على إصلاحات مقترحة في مجال التعليم. وتحولت المظاهرة، في منطقة إيفلين، إلى اشتباكات، بحسب تقارير. وفي هذه الأثناء، يبدو أن مظاهرة يوم السبت لنشطاء "السترات الصفراء" ماضية قدما كما هو مخطط لها. وكانت الاحتجاجات الأخيرة قد تحولت إلى أعمال عنف وتسببت في خسائر فادحة بلغت ملايين اليورو. من هم اصحاب السترات الصفراء في فرنسا؟ ما الذي قاله رئيس الوزراء؟ قال رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، أمام مجلس الشيوخ إن السلطات سوف تستخدم "أساليب استثنائية" يوم السبت بالإضافة إلى أن 65 ألف ضابط شرطة سيكونون في الخدمة عبر فرنسا. ومع تأكيد إلغاء ضريبة الوقود، قال لأعضاء المجلس إن هدوء غالبية المتظاهرين في أنحاء فرنسا يتناقض مع "العنف المتطرف" في باريس. ومضى قائلا "بخلاف آخرين، لا أسعى لتوزيع اللوم (في المسؤولية) عن هذا الغضب". وأشار إلى أنه، بحكم منصبه كعمدة مدينة لو هافر الساحلية بشمال فرنسا، شعر بزيادة الغضب هناك عاما بعد عام، عقب كل انتخابات. وأضاف "كان (الغضب) صامتا لفترة طويلة، لأنه تم إسكاته لفترة طويلة، بسبب الخجل، وأحيانا بسبب التكبر". وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن فيليب سيتخذ قرارا يوم السبت بشأن نشر مركبات عسكرية لإخلاء الشوارع في باريس إذا أقيمت حواجز. ولم يحدث مثل هذا الأمر منذ عام 1968.
متعلقات