باسم الحكيمي
هادي ورئيس حكومتة في سيئون
الاربعاء 17 ابريل 2019 الساعة 21:16

يشعر الانقلابيون أن هادي ورئيس حكومتة  يدوسون  على رؤوسهم وهم يخطون على السجاد الاحمر في سيؤن

هادي هو الرئيس الشرعي المعترف به من الشعب اليمني الذي انتخبه

لكن ذاكرة الانقلابيين يبدو أنها مثقوبة بفعل الضربات المتتالية

وتناسوا من أين تأتي شرعية هادي وتناسو قرارات وبيانات مجلس الامن التي تدعم شرعيته وتناسو أن التحالف العربي الداعم لليمن ما كان له ان يكتسب شرعية قانونيه ودولية الا بضوء أخضر من هادي

ستسجل الذاكرة اليمنية والتاريخ أن الرئيس هادي قاد اليمن في ظروف أخطر وأعقد أزمة وأفتك حرب ويوشك أن ينجح في إنقاذ  اليمن ويخرج به سالما معافى كما نجح في عمل بطولي نادر بالافلات بنفسه وشرعيته ومستقبل بلده من براثن الانقلابيين وهم يحاصرونه في منزله في صنعاء

لاتزال القناعة لدي بأن هادي فعلا هو الزعيم الذي كان صاحب الدور المحوري..و المخلص العبقري الذي فكفك منظمومة المصالح بأكملها

وان رئيس حكومتة الشاب سيحدث فارق في المشهد اليمني على المستوى الاقتصادي والخدمي

المقالات